السيد علي الحسيني الميلاني

116

نفحات الأزهار

شفاعتي ) ردا على ابن تيمية - بعد كلام له - : " وأحمد - رحمه الله - لم يكن يروي إلا عن ثقة ، وقد صرح الخصم بذلك في الكتاب الذي صنفه في الرد على البكري بعد عشر كراريس ، منه ، قال : إن القائلين بالجرح والتعديل من علماء الحديث نوعان ، منهم من لم يرو إلا عن ثقة عنده ، كما لك ، وشعبة ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد بن حنبل ، وكذلك البخاري وأمثاله . . . وقد كفانا الخصم بهذا الكلام مؤنة تبيين أن أحمد لا يروي إلا عن ثقة وحينئذ لا يبقى له مطعن فيه " ( 1 ) من مصادر ترجمة أحمد وإليك بعض مصادر ترجمة أحمد بن حنبل وفضائله الجمة : 1 - سير أعلام النبلاء 11 / 177 . 2 - تذكرة الحفاظ 2 / 431 . 3 - وفيات الأعيان 1 / 63 . 4 - حلية الأولياء 9 / 161 . 5 - تهذيب الأسماء واللغات 1 / 110 . 6 - الوافي بالوفيات 6 / 363 . 7 - مرآة الجنان 2 / 132 . 8 - طبقات السبكي 2 / 27 . 9 - طبقات الحفاظ : 186 . 10 - طبقات المفسرين 1 / 70 . 11 - العبر 1 / 435 .

--> ( 1 ) شفاء الأسقام في زيارة خير الأنام : 1 / 11 .